جوناثن يركض إلى دورة المياه ليطمئن
الحوارات والقصص التي كتبها جوناثن بعد عودته على شكل حلقات كانت ((خبطة)) صحفية كبيرة تابعها القراء في كل أرجاء الولاية. جاء زملاؤه لتهنئته ولاحظوا أنه بدا مضطرباً بعض الشيء ولا يكف عن تحسّس ما بين فخذيه وهو يتحدث.
منذ عودته يراوده كابوس يكدر منامه: يرى نفسه وفي يده سندويش نقانق.. وعندما يوشك على قضمه يرى عضوه العزيز في السندويش فيفيق من نومه مذعورا يسبح في بركة عرق.
مساء أمس عندما دخل مكان عمله بقسم التحقيقات في الجريدة لاحظ أن الأنوار مطفئة.. ثم فاجأه ضوء شموع… غنّى زملاؤه بصوت واحد ((هابي بيرث داي تو يو)). لقد بلغ جوناثن الثلاثين! ارتبك وفرّ هارباً إلى دورة المياه وخلع بنطلونه بسرعة جنونية ليتأكد من أن شمعته الوحيدة لم تنطفئ بعد.
رؤوس مشوية ومقطع من الحوارات ال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |