stretching moments

كتبها فيصل جابر ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 10:25 ص

كل شيء يبدو أبسط مما تصوّرت…
كان لا بد من السير في المتاهة لأعرف بنفسي ولكي أصل إلى لحظة مثل هذه: أكتب الكلمات ببطء تام وبإيقاع هادئ خارج ما يسمّى وقت.

~

البارحة سهرت وصديقي في غرفتي الصغيرة بعيدا عن صخب الشوارع وضجة الناس… نتبادل عزف العود والغناء متحررين بالكامل من سطوة الوقت وكأن كل عمل آخر يمكنه أن ينتظرنا إلى الأبد أو ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مريض بالترف

كتبها فيصل جابر ، في 5 أغسطس 2007 الساعة: 10:21 ص

الحيرة مرة أخرى… كل ما ظننت أنني قد تخلصت منها أجد نفسي في مواجهتها مجدداً. اجتهدت لاستئصال أكثرها لكن لقليلها القدرة على التشبث بخلاياي بقوة

لا تحيرني أمور مرتبطة بالقوت اليومي فعملي البائس كفيل بتوفيره.. ولا تحيرني شئون تطوير المستقبل المهني فهذه لا تعنيني في شيء ما دام القوت متوفرا… لا أريد أكثر من ذلك…أعني لا أفكر في منزل أكبر أو سيارة فخمة أو السفر حول العالم مثلا

حيرتي ذات علاقة بنوع آخر من الترف

أحتار في لون الكتابة التي أفضلها… دائما أشعر أنني أسير في الطريق الخاطئ عندما أُسائل خواطري.. مع ذلك أكتب يوميا وباستمرار وبعد أن أنهي ما بدأته على الورق أتساءل .. هل هذا يمثلني؟ هل هو الأسلوب الأقرب لي ولأفكاري؟ وما هي أفكاري بالتحديد؟!

لا أعرف عن أفكاري إلا القليل والجزء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس من شأني

كتبها فيصل جابر ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 07:31 ص

((ما الذي تفعله بهذا الطفل؟ ولماذا أتيت به إلى هنا؟)) .. صرختُ..
قال: ما شأنك أنت؟
لكمته ودفعته دفعة قوية أسقطته أرضاً. حملت الطفل وهممت بالابتعاد سريعاً. نادى الرجل بأعلى صوته ((أنا أبوه يا أبله..أنا أبوه))
توقفت للحظات وعدت بالطفل إليه:
-
آسف… آسف…رأيتك ممسكا به في هذا الركن المظلم وذهب بي الظن بعيدا .. أعتقدت أنك خطفت الطفل
-
بيني وبينك الشرطة
-
لا داعي لهذا … أرجوك تقبل اعتذاري… وصدقني نيتي كانت حماية طفلك.. آسف وحقك علي
-
أغرب عن وجهي الآن.

كان موقفاً محرجاً جداً كنت أتمنى أن أختفي فجأة من المشهد بدلا من أن أسير خارجه. كنت أشعر بخطواتي بطيئة مهما حاولتُ الإسراع.

لمت نفسي وأنا عائد.. ليتني لم أتدخل. فعلا ما شأني أنا؟ قاتل الله العجلة. لكن ما الذي كان يفعله الأب بطفله في الظلام بعيدا عن الناس؟ أكيد ان الطفل أراد أن يتبوّل وتوقف به والده في ذلك الركن ليقضي حاجته. لماذا لم أفكر في هذا قبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما لا أقوله لمن يسألني : كيف حالك؟

كتبها فيصل جابر ، في 3 أغسطس 2007 الساعة: 03:58 ص

هذا الشعور الأخرق الذي يلقي بالرجل في ركن مُهمَل مثل حشرة تتجرع سم المبيد وتموت وحيدة دون أن تزعج أحدا…
شعور الحزن المختبئ خلف شارب ولحية وتفاحة آدم بارزة.. شعور يثير سخرية تغوص في العمق وتحضر دمعتين ملتبستين أضعهما أمامي وعبثاً أحاول التبرّؤ منهما.
((الحزن وهم)) كنت أقول بالأمس…انما حزني اليوم حقيقي جداً
عندما هممت بلمسه لم تنفذ يدي من خلاله كما كان يحدث سابقا..
حاضر بكليّته له ملمس اللحم والدم واليتم.. تفوح منه رائحة النحيب
أنظرُ إليّ مهمّشا متهشّما صغيرا ألزمُ الركن وأسأله أن يبتلعني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جوناثن يركض إلى دورة المياه ليطمئن!

كتبها فيصل جابر ، في 28 يوليو 2007 الساعة: 01:10 ص

 

جوناثن يركض إلى دورة المياه ليطمئن

الحوارات والقصص التي كتبها جوناثن بعد عودته على شكل حلقات كانت ((خبطة)) صحفية كبيرة تابعها القراء في كل أرجاء الولاية. جاء زملاؤه لتهنئته ولاحظوا أنه بدا مضطرباً بعض الشيء ولا يكف عن تحسّس ما بين فخذيه وهو يتحدث.

منذ عودته يراوده كابوس يكدر منامه: يرى نفسه وفي يده سندويش نقانق.. وعندما يوشك على قضمه يرى عضوه العزيز في السندويش فيفيق من نومه مذعورا يسبح في بركة عرق.

مساء أمس عندما دخل مكان عمله بقسم التحقيقات في الجريدة لاحظ أن الأنوار مطفئة.. ثم فاجأه ضوء شموع… غنّى زملاؤه بصوت واحد ((هابي بيرث داي تو يو)). لقد بلغ جوناثن الثلاثين! ارتبك وفرّ هارباً إلى دورة المياه وخلع بنطلونه بسرعة جنونية ليتأكد من أن شمعته الوحيدة لم تنطفئ بعد.

 

رؤوس مشوية ومقطع من الحوارات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورقة جائعة تلتهمني

كتبها فيصل جابر ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 04:13 ص

أشياء صغيرة … قد تكون كل شيء

1-

على الجدار الأيسر… في غرفتي … تحت المصباح بحوالي متر … هناك خط رُسِم صدفةً بقلم رصاص. الخط مستقيم في بدايته ثم ينحني في طريقة إلى الأسفل ويشير على صورةٍ ما .. لم أعلقها هناك بعد لكن يمكنني تخيّلها. الصورة لي وأنا أوجه المسدس نحو الهدف في صالة الرماية.
كان عبدالرحمن قد التقط الصورة في إحدى تدريباتنا الثنائية هناك قبل أن يموت في حادث سير قبل عامين. مات ومات معه السر: أخطأت الهدف. إلا أنني لن أخطئ هذه المرة في دق مسمار صغير على الجدار لأعلق عليه الصورة بعد أن أمنحها إطاراً… لن أخطئ في وضعها تماماً في الاتجاه الذي يشير إليه خط القلم.

2-

اشتريت قميصا من حوالي شهر. جرّبته في المحل وكان مناسبا بدقة… في البيت عندما ألبسه وأقف أمام المرآة أجده قصيراً حينا وطويلا حينا آخر…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلف الأبواب المغلقة

كتبها فيصل جابر ، في 20 يوليو 2007 الساعة: 16:45 م

وبعيدا عن عيون الناس

(1)


تبكي من شدة الألم في معصميها المقيدين بإحكام يكاد يفصل يديها عن ذراعيها.. تبكي جناحيها المنتزعين بقسوة… وعندما يغمى عليها تحت وقع السياط… تحلم في غيبوبتها بجناحين جديدين ينبتان لها… تحلم لتمنح نفسها الصبر على عذاب شبيه ينتظرها في الغد.

(2)

ينهر ابنته على لبسها "الخالع"… يطلب من زوجته تغيير القناة التي تعرض مشهد التحام جسدين… يصفع ابنه بعد أن يقبض عليه وهو يعبث بأعضائه… "يطفش" من هذه العيشة ويخرج مع أصدقائه إلى الكوفي شوب في المجمع التجاري ليراقب مؤخرات النساء ويصنع منها قصصاً بخياله الخصب.

(3)


تغلق باب غرفتها وتخرج من تحت الفراش نقالها الذي يكاد يذوب في يديها من حرارتهما…تتصل به وتقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خاطرة فكرية 3

كتبها فيصل جابر ، في 19 يوليو 2007 الساعة: 05:50 ص

أرهق الانسان عقله الى أقصى حد بحثا عن "الحقيقة" على مدى آلاف السنين…
راح الملايين ضحية لما كانوا يؤمنون انه حقيقي وأزلي ودائم
العلم والفكر المتجدد واصلا تعرية الحقائق وجاءت "التفكيكية" لتلاحق وتعدم ما تبقى من فلول الحقيقة هنا وهناك (هذا بالطبع لا معنى له لدى المؤمنين الواثقين في عصرنا هذا او العصور السالفة)

جاء المذهب البراغماتي بحل مريح عندما قال ان "الانسان هو من يصنع الحقيقة"… لا فرق هنا بين ان يصنع حقيقة او كذبة يصدقها…
وقالت ان على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خاطرة فكرية 2

كتبها فيصل جابر ، في 19 يوليو 2007 الساعة: 05:49 ص

من أين تأتي الحقيقة إذاً؟
"الحقيقة" كلمة هي الأخرى
وتقع تحت وطأة الثنائيات
نقيضها اللاحقيقة (الكذب)
حدث ويحدث وسيحدث ان تبادلت الحقيقة والكذب الأدوار
هناك "حقائق" ثبتث زيفها
وهناك أكاذيب ثبت صحتها وقد يثبت زيفها بعد فترة

كان ثبات الأرض "حقيقة"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خاطرة فكرية 1

كتبها فيصل جابر ، في 19 يوليو 2007 الساعة: 05:46 ص

حتى "المعنى" لا معنى له
كل ما في الأمر ان شخصا فكّر ان يمنح تلك الكلمة "معنى" ما
انّ فِكر الانسان عندما "يخترع" كلمة فهو يجلب معها نقيضها أراد أو أبى
الانسان لا يمكنه التفكير خارج الثنائيات المتقابلة
المعنى يستحضر اللامعنى
الخي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي